أنمار فتح الدين – أحد صنّاع البهجة والوعي الجديد.. وقناة (U Turn)!

أنمار فتح الدين وابنه سادن، في صورة ألتقطت له حديثاً. (مأخوذة من بروفايله بالفايسبوك).

في فبراير 2010 كان أنمار فتح الدين، طالب بكالوريوس الهندسة الصناعية بجامعة كونكورديا بمونتريال/كندا، يجوب مقاه ومجالس مدينة جدة ضمن جدولة مُحددة مع أطراف اعلامية وترفيهية يريد صنع تحالفات معها ضمن ترويجه -واختباره- لفكرته الجديدة كلياً وقتها على المستوى المحلي: قناة يوتيوب تحمل محتوى ثقافي ضمن قوالب ترفيهية!

أنمار (مواليد عام 1988) الذي كانت تسير حياته قبل ذلك ضمن مسار رتيب ومتوقع، كان مأخوذاً منذ بداياته بدعوات التفاعل والتثاقف الحضاري بين الثقافات والشعوب حد “ادمانه” على برامج قنوات ديسكفري وترافل. وكان يرى -في رؤية سبقت الآخرين- في فتوحات الاعلام التفاعلي من يوتيوب وفايسبوك فرصة هائلة لتنزيل اهتماماته في قوالب تفاعلية يُشرِك فيها قطاعات جماهيرية برسالته التنويرية في وحدة القيم الانسانية ضمن تنوع الثقافات.

لكنه ازاء التزامات الدراسة والتحصيل الأكاديمي ومجريات الواقع كان كمن يطارد حلماً لن يأتي.

بيد أن كتاباً قرأه يحكي قصة انشاء عملاق الانترنت؛ جووجل، أشعل في مخياله الحلم الكبير، حتى باتت فكرة اطلاق مشروعه تستحوذ على جل وقته واهتمامه. كان كمن أصابته حمى، وكان أصدقاءه كالذي يشفق عليه يبحثون معه عن ترياق لهوسه المتصاعد. نصحه أحد الأصدقاء المشتركين بالتعرف على عبدالله مندو، شاب عشريني آخر من جدة كان يدرس الإخراج في مونتريال، قد يحمل في جعبته الجوانب التقنية التي يفتّش عنها أنمار. رتب أنمار لقاءاً مع عبدالله بأحد مطاعم السوشي بمونتريال، وعند وصول الأخير باغته أنمار بشكل خاطف: “إسمي أنمار فتح الدين، وأريد أن أغيّر العالم.. هل تريد الانضمام اليّ؟”. بعد تلك الجملة السحرية، سيستحيل عبدالله رفيقاً لدرب أنمار وشريكاً مؤسساً ضمن آخرين، في أحد طلائع شركات الدوت كوم المحلية.

لكن المشروع بُذر بشكل مختلف تماماً. كانت فكرته لا تتعدى انتاج محتوى فيديو تفاعلي خاص بالإنترنت يوثّق مواطن المشترك الانساني بين الشعوب: أطلس للشعوب يشع من جدة، ويشمل مساحات المعمورة من طوكيو شرقاً، الى عواصم أمريكا الجنوبية غرباً.. حتى أن الاسم الذي وُضع لتلك الفكرة كان ثقيلاً وممجوجاً: (Tabula Rogeriana)؛ وهو اسم الخارطة التي وضعها الجغرافي العربي الإدريسي بالقرن الثاني عشر، كناية عن تواصل الشعوب.

لكن اجتماعات مطوّلة من مونتريال حيث أنمار وعبدالله، وعبر السكايب مع شركاء آخرين في جدة والشارقة، شذبت أهداف المشروع وبلورت رؤيته ورسالته بشكل وان بدا أقل تواضعاً، فقد كان أكثر تماسكاً وواقعية.

كانت الفكرة الجديدة تتلخص في اطلاق شركة قناة انترنت ترفد اليوتيوب بمحتوى ترفيهي محلي يتضمن رسائل اجتماعية وحضارية غير مباشرة. ضمت الشركة الى جانب أنمار وعبدالله، عمر مراد، فيما انسحب الشريك الرابع، واتفق ثلاثتهم على تسمية قناتهم: (U Turn). في لقاء دوري بمنتزه النخيل على كورنيش جدة، يجمع كهول ومخضرمي الاعلام والأدب والثقافة بالحجاز، يتقدمهم رئيس تحرير الجزيرة الأسبق، المُخضرم عبدالرحمن المعمّر، سُئل أنمار الذي كان يحضر لأول مرة عن أهداف شركته يوتيرن فأجاب بعفوية الحجازي ابن البلد التي تتلبسه، بعد أن نحى “ليّ” الشيشة جانباً: “يوتيرن هي شركة همّها تخلّي الناس يسوقوا زي الآوادم. ويفتحوا الباب للستاّت. ويبتسموا لبعض. ويجوا على الدوام في الوقت. وما يرموا زبايل من الشباك. والموظفين ما يرتشوا ولا يسرقوا.. ونبغى كل دا يصير عن طريق الترفيه”.

كان (البيزنس بلان) يفترض دخول مستثمر لانطلاق المشروع. تقدم الفريق بقيادة أنمار الى ثلاثة أطراف كلها أبدت رغبتها في الشراكة، وقدمت عروضها التي تفاوتت بحسب تقييمها الذاتي. كانت: شركة كلير للدعاية والاعلان، وشركة المصباح، ووكالة فُل ستوب للاعلان. ومن ضمن كافة العروض كان عرض فُل ستب هو الأكثر ملائمة والأنسب من حيث الشروط والخدمات اللوجستية والابداعية.

وفي الأول من شهر يوليو 2010، وفي أحد مقار الشركات الشقيقة لفُل ستوب بجدة، انطلقت شركة (U Turn)، بحصة كبرى

يمكن تقييم براند يو تيرن اليوم بحسب عروض شراء معلنة بـ 12 مليون ريال. قبل أكثر من عام كانت هذه مجرد فكرة في رأس أنمار ورفاقه.

لقسورة الخطيب، مؤسس ورئيس شركة فُل ستوب، وحصص متفاوتة لأنمار وعبدالله وعمر. وتم توزيع المهام فعُين عبدالله مندو مُديراً عاماً، وعمر مراد مديرا للإنتاج، فيما تصدى أنمار فتح الدين لمهمة التسويق وخدمات العملاء. وفيما كان إياد مغازل، الذي انضم لتوه للعمل ضمن فريق فُل ستوب، وكان قبلها رائد الفلوجنج محليا بمقاطِعه ذائعة الصيت بيوتيوب، يعمل بشكل جوهري كمدير إبداعي ومخرج برامج للشركة الجديدة، كان من البديهي طرح نسبة شراكة له بيوتيرن اُقتطعت من أنصاب الشركاء الثلاثة الشبان، ليضحي اياد خامس -وآخر- الشركاء في مولود الدوت كوم الجديد.

انطلقت قناة (U Turn) رسمياً على اليوتيوب في سبتمبر 2010. وحقق برنامج على الطاير الذي يقدمه الموهوب عمر حسين، ويشاركه في تقديمه أحمد فتح الدين، ويشاركهما في اعداده ديما اخوان ولمى صبري، أكثر من نصف مليون مشاهدة بعد أول عرض له في سبتمبر 2010. كان ذلك فتحاً يستحق الاحتفاء.

لكن أنمار الذي كان قد عاد الى مونتريال لاستكمال دراسته بعد صيف مرهق تأسست فيه شركته الحلم، ستتفاقم مأساته الذاتية بين الرضوخ لمنطق ورتابة الصفوف الجامعية، وبين معترك (الأنتربنورشب) الساخن الذي باتت تتشكل ملامح نجاحه أمام أعينه عبر البحار. وفي قرار متوقع -وان صدر على مهل-، سيُعلق أنمار دراسته الجامعية للعودة الى جدة والانضمام للرفاق خصوصاً أن مَهمته تتعلق بسُبل خلق فرص الربحية (Monetizing) للبراند الجديد الذي خلقه هو ورِفاقه. كان أنمار لا يُخلص لحلمه وشغفه فحسب، بل يُخلص لوعي جديد يصعد في سماءات المنطقة العربية كلها.

الى جانب عمر حسين وأحمد فتح الدين (علي الطاير)، وبدر صالح (ايش إللي)، تُنتج يو تيرن: لهشام المنصري وأحمد الحازمي (ريموت)، وفي القريب برامج أخرى ثابتة لخالد يسلم ومحمد باوزير وثامر الحازمي ومؤيد الثقفي.

أنمار، المتزوج من الشابة لمى اليماني، وله منها سادن، اضطر لترك حياة يعيشها في بحبوحة نسبية بكندا، مقابل القبول براتب 5 آلاف ريال بالشركة الجديدة، وان بمستقبل وفرص واعدة جداً. كان  برنامج على الطاير قد وصل الى حلقته الخامسة وبات يجلب اعلانياً 50 ألف ريال في الحلقة الواحدة، فيما يجلب برنامج ايش اللي الذي بدأ بثه على اليوتيوب في مارس 2011 ما يقارب 25 ألف ريال في الحلقة الواحدة.

وفي مايو 2011، تقدمت مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط (MBC) بعرض الى شركة يوتيرن للإستحواذ على 25% من الشركة مقابل 2.3 مليون ريال سعودي اضافة الى شروط ادارية وابداعية أخرى. كان قسورة الخطيب، الشريك الأكبر يميل مبدئياً الى التسييل، وكان قانونياً مخوّل بالانفراد بالقرار، لكنه سيستشير الشركاء الشبان الأربع، الذين رفضوا بالاجماع، مؤمنين في قدراتهم ومستشرفين للسوق الواعدة لجلب عروض سعرية أكبر ومن دون اشتراطات!

يلعب قسورة الخطيب، دوراً مُلهماً -ونبيلاً ومُشرّفاً- مع هؤلاء الشبان الأربعة. يصفه أنمار في جلساته الخاصة والعامة برجل الأعمال الشاطر جداً. “انه تاجر شاطر. مُلهم جداً. متكلم بارع جداً. وأكثر من ذلك كله هو مُحفز يدعمنا مادياً، ويتركنا نأخذ قرارتنا بأنفسنا حتى لو كان الثمن فادحاً من أخطائنا. انه يعاملنا بكل ندية فيما أعمارنا تقارب نصف عمره،” يقول أنمار: “انه يقدم لنا النصيحة وكل ما نحتاج اليه بحكم خبرته في السوق، وكذلك يعطي لشركتنا مصداقية إضافية”. كان قسورة الخطيب، الذي يتحدر من عائلة مكيّة عريقة لعبت أدواراً سياسية عريضة بالحجاز مطلع القرن الفائت، قد شهد “لحظته” الريادية بدوره، حيث كان أحد الشبان المحليين -الى جانب عيسى بوقري ومروان قطب وحسن الفضل وآخرين- الذين كسروا احتكار وكالات الاعلان العربية والدولية وأسسوا لوكالاتهم المحلية في جدة قبل أكثر من عقد صيتاً حسناً وقصص نجاح رائدة في المنطقة.

كان الاتجاه بعد رفض عرض الـ(MBC) يتجه نحو بيع جزء من الشركة لمستثمر صامت وبعطاء سعري أعلى، ليُمكّن (U Turn) من توسيع انتاجها وعملياتها، وبالتالي القدرة على جلب مُعلنين بشكل أكبر. هنا دخل الشيخ صالح التركي، وشركته نسما، بعرض سخي تجاوز الثلاثة ملايين ريال.

لكن عقداً اعلانياً سخياً وُقع قبل أيام بين (U Turn) واحدى شركات الاتصالات العملاقة لسنة كاملة ومقابل عائد مالي ضخم جداً، ألغى خيار بيع حصة من الشركة بحثاً عن سيولة. المعادلة الان نجحت والبراند بات يبيض ذهباً. وتستطيع القناة الآن -دون التنازل عن أي حصص- ان تُنتج ثلاثة برامج رئيسية في أوقات ثابتة وبجدولة صارمة.

بحسابات مُتحفظة سيصل الدخل السنوي لقناة (U Turn) من الاعلانات ابتداء من عام 2013 الى ما يقارب خمسة ملايين ريال سعودي. هذا لا يعني لأنمار الا شئ واحد: “انتاج حلقتين على الأقل أسبوعياً لكل برنامج.. أي ما يقارب 86 ساعة بث سنويا باليوتوب”.. ويعني للمشهد المحلي ولادة أولى شركات الدوت كوم الواعدة.

أنمار ورفاقه، لم يغيروا العالم، ولكنهم نجحوا بشكل ريادي في اطلاق – وترسيخ دعائم- قناة يوتيرن على اليوتيوب.

في محاضرة بيونيو 2010 ذكر عبدالرحمن طرابزوني، مدير شركة جوجل في المنطقة العربية، انه خلال عامين سنشهد ميلاد آول مليونير سعودي يستثمر الإنترنت لجني مليونه الأول.

المليونير الذي أعلن عنه الطرابزوني في نبوئته، ليس سوى أنمار فتح الدين ورفاقه في U Turn.

About these ads
This entry was posted in ماذا في الاعلام الجديد السعودي؟. Bookmark the permalink.

60 ردا على أنمار فتح الدين – أحد صنّاع البهجة والوعي الجديد.. وقناة (U Turn)!

  1. يقول عبدالله القبيع:

    تقرير اكثر من رائع لرئيس تحرير قادم اتوقع ان ينجح بقوة
    هم يتنبؤن باول مليونير سعودي يستثمر في الانترنت وانا ارى في محمود صباغ اول رئيس تحرير ثري في دهاليس الاعلام الجديد

    • يقول msabbagh:

      لا أعرف ان كنت تدعي لي، أم تدعي (عليّ) يا عبدالله. رئيس تحرير صحيفة سعودية حتّة واحدة؟ لماذا؟ هل التقرير أعلاه بهذه الرداءة؟ : P
      وحشتنا أبا ماجد !

      • يقول عبدالله القبيع:

        والله أني ادعي لك من قلبي انا لااقصد صحيفة سعودية مثل المتشابهات ولكن اقصد صحيفة للشباب الجديد في عالم الاعلام الجديد بالمناسبة كنت اتمنى ان تكون هناك خاصية في المقال تاخذني بسهولة للمواقع التي ذكرتها والشخصيات أيضاً( بكلك) واحدة تعطيني معلومات اوتنقلني الى يوتيوب الطاير بدون ان اخرج من متعة التقرير
        تحياتي لك من نسائم النخيل

      • يقول عبدالله القبيع:

        أسف وجدت الروابط بس كان قصدي معلومات عن الشخصيات المكورة أسمائهم في التقرير عموما شكرًا

  2. يقول ahmed:

    محمود ذكرت معلومات تهمني جدا وكنت أبحث عنها، بخصوص القيمة السوقية ليوتيرن وعوائد الإعلانات من على الطاير وإيش اللي. أتمنى تستمر في حديثك عن المشاريع مثل هذي، لأنها تحمس الشباب يستمروا.

  3. يقول kyeslam:

    جميع الشباب القائمين خلف الكواليس هم ابطال..وانمار بالفعل منهم ويستحق التصفيق لمبادرته

  4. معلومات مُثرية وشعور مبهج هو الذي أشعر به الآن. لأن المنتجات لايمكن أن تصل إلى قمة نضوجها إلا بمستوى من الاحترافية والاستثمار الصحيح، وهو ما نشاهده. وكلنا أمل أن تتوسع رقعة الاستثمارات العربية في الويب من الكوميديا والترفيه -كما تفعل يو تيرن- إلى رقع الكتابة والصحف الالكترونية وحتى الفيديو التثقيفي وماسواها.

    ملاحظة عابرة : عبد الرحمن طربزوني هو مدير الأسواق الناشئة في قوقل العربية، وليس قوقل العربية كلها كما قد يقرأها البعض.

  5. يقول احمد:

    يستاهلون الشباب ..
    عندي تعليق على اخر شي بالمقال
    “في محاضرة بيونيو 2010 ذكر عبدالرحمن طرابزوني، مدير شركة جوجل في المنطقة العربية، انه خلال عامين سنشهد ميلاد آول مليونير سعودي يستثمر الإنترنت لجني مليونه الأول.

    المليونير الذي أعلن عنه الطرابزوني في نبوئته، ليس سوى أنمار فتح الدين ورفاقه في U Turn.”

    بالمناسبة ..فيه شخص اعرفه جنى ملايين من موقعه ولا زال ..وهو شخص سعودي

  6. يقول يدوعس:

    طرح جميل يا محمود اوضح لي جانبا كنت اجهله
    و دعواتي لك يا أنمار بالتوفيق

  7. محمود ..اسلوبك الكتابي ملهم ..! ومحتوى المقال ما كان ليصل بهذه الطريقة لولا بلاغتك الإبداعية ..أما أنمار والشباب فحقا يستحقون هذا النجاح , والسيد قسورة الخطيب , كانت له حملات دعائية رائعة للحث على حقوق العمالة في السنوات الماضية , ومن الواضح أنه ليس مجرد رجل أعمال عادي بل شخص ذو رؤية ..شكرا لكم جميعا

    • يقول msabbagh:

      سعيد بتواجدك هنا (إيمان).
      الاعلام الجديد بحاجة الى (اعلام) يرافق نجاحاته ولحظات صعوده ويعبر عنها انطلاقا من روحياته وقيمه.. وليس كـ(الكروّتة) التي حصلت من قبل في صحيفة البلاد!

  8. يقول Ahmed Badrah:

    أنا مبسوط من الشباب وقسورة والداعمين الحقيقيين ،، كثير من الأفكار تراود الشباب العربي والسعودي بالأخص وتصبح كأحلام من الصعب جدا ان تتحقق بسبب عدم ايجاد داعمين ماديين ومعنويين حقيقيين ،،، أحييكم يا شباب وأنا جدا فخور بيكم .. أخوكم وصاحبكم أحمد بدرة

  9. يقول عمر المضواحي:

    مولانا محمود.. التعريف بهؤلاء الشباب وبتجربتهم الثرية تشعل الكثير من الأسئلة المستحقة. لماذا تعجز امعاتنا السعودية في إخراج مثل هذه المواهب بعد صقلها بعلوم الإدارة والقيادة وتحويل الموهبة الى طاقة عمل منتجة. لا شك أنهم واجهوا الكثير من العراقيل والتحديات والإحباطات، ربما تعثروا بلا شك ببعض الذين يعيشون فقط على زضع العصى في دولاب المواهب النادرة. قصة نجاحاهم بالتأكيد ستكون محفزة للكثيرين غيرهم، وتجشمك عناء كتابة هذا البروفايل الصحافي الرفيع والنادر في الصحافة السعودية، هو طاقة ثرية تكفل التعرف على تجربة ثرية ومشوقة وإنسانية، كتبت بمحبة وبيد تدفع الى الأمام بكل أريحية وإحتفاء. البروفايل النادر هو درس أيضا للصحافيين في كيفية كتابة واحد من أصعب أشكال الكتابة الصحافية.
    بمثل هذه المشاركات البناءة يتشكل جسد للإعلام الجديد في الصحافة والمجتمع السعودية. سلمت لنا أيها الكبير ولا حرمنا الله إبداعك المتدفق.

  10. يقول رافت حسوبه:

    تدوينة ضمت العديد من الاسماء التي لم تعد مغمورة وضمت تفاصيل رائعة.. قيل سابقا ان لم تكن غنيا وكنت صاحب مبدأ فسوف تعيش وتموت فقيرا.
    الان قد تكون صاحب مبدأ وتصنع ثروتك.. تحول جيد سيغير من تفكير العديد من شبابنا. 

  11. يقول 3bdullah:

    من لاشيء إلى كل شيء !

    أتمنى لهم التوفيق و النجآح ، بإذن الله ستصدق التنبؤات فهو يستحق ذلك =)

  12. اتفق مع الجميع ان اسلوب صياغة المقال سردياً حلق به الى اعلى درجات الإثارة والتشويق بدون اطناب او تكرار يلهي القارئ عن الهدف من المقال. الأمر الاخر والذي لفت انتباهي في هذا النص – الأدبي الراقي- هو استخدام اسلوب القرآن الكريم في ذكر ما سيحدث مستقبلاً بشكل مقتضب ثم العودة الى تفصيله في موضع اخر. لا انكر نني أُخذت بهذا النص الابداعي اكثر مما جيب خصوصاً عندما نعلم انه ( تقرير اخباري) لا يحتمل كل هذا التدقيق.
    اما قصة النجاح وكيف اصبح الحلم حقيقة فلا استغربها خصوصاً عندما تتأمل دقة الانتاج وجودة الطرح في برنامج على الطاير مثلاً. عندما وصل الكاتب الى ذكر محطة ام بي سي، اقسم انني حبست انفاسي خشية ان يكون قد تم توقيع عقد مع المجموعة، لكن ولله الحمد خاب ظنهم. واصلوا الإبداع، ولا تشوهوا نقائكم بإدخال مستثمرين ليس لهم هم الا جني الارباح بأي ثمن. باختصار، ابتعدوا عن كل ماله علاقة بالاعلام التقليدي بكل اشكاله، انتم القيمة المضافة، الموهبة، وهم، رأس المال الذي سيحاول البحث عن موطئ قدم في عوالمكم!

  13. يقول فهد عباس عبدالجواد:

    ما شاء الله تبارك الله ربي يوفقكم كمان و كمان والله رفعتوا راسنا :)

  14. يقول عصام الرميح:

    استاذ محمود

    موضوع رائع ليس في الاختيار فحسب لكن في المضمون والحقائق والارقام ايضاً. عكس مانراه في اعلامنا من طرح مغطى بالضبابيه والتهريج والنفاق بعيدا عن الشفافيه التي نراها في كتابتك.

    انمار ومقالك سوف يغيرون نظرتنا كشباب عربي للانترنت ويخرجها من دهاليز الظلام والاسماء المستعاره يارب. 

  15. تقرير رائع لشباب رائعين من كاتب رائع. تقرير يبعث الأمل في النفوس المنهكه

  16. جميل يا محمود بل رائع !

    المهمّ هو ما تفضل به أحمـد علينا أن نبقى نرسل أشعة النور على هذه التجارب الواعدة الناجحة المضيئة لتحفيز هذا الجيل أكثر ودعمه حتى يحقق أهدافنا وأهدافه جميعاً , تلك الأهداف التي تعني أن نتعايش متسامحين مبتسمين ننطلقُ بشاشة ورضا عن واقعنا وأكثر اطمئناناً لـ مستقبلنا.

  17. يقول قصي:

    معلومات جيدة و ممتازة، أتمني لهم كل التوفيق و ان تبدأ مشاريع جديدة مثل هذه التي ستسحب البساط من تحت وكلاء الاعلام الهابط

    شكرًا

  18. يقول abdulhadi:

    تقرير رائغ وسخي بالمعلومات , والاسرار , والتي الهدف منها ليس سوا تحفيز البقية للقيام بالمزيد عبر رؤية ما يمكن ان تؤول اليه المشاريع :)

  19. يقول Hamdan Al-Ajmi:

    يعطيك العافية محمود
    هل بالإمكان نشر هذه التدوينة في مجلة تحديد التخصص ؟
    وهي مجلة قائمة على مجهودات تطوعية من قبل مجموعة من طلاب جامعة الملك سعود تسعى إلى مساعدة الطلاب في اختيار تخصصاتهم و ماذكرته لنا في قصة الرائع أنمار و أصدقائه سوف يكون مصدر إلهام للكثير من طلبة الثانوية والجامعة

    المجلة سوف توزع للطلبة مجانًا في الفصل الثاني من العام القادم

    ما رأيكم ؟

  20. يقول ماجد شكري:

    شباب ملهـِم ومشرّف .. نتمنى لهم التوفيق ورفعة الشأن ، ولمحفز النجاحات الشبابية الأستاذ محمود منا كل التقدير والامتنان

  21. موضوع رائع,
    والله اتمنى كل الخير لجميع ممثلي شركة U TURN
    كنت اعرف تماماً بانهم سوف ينجحون في وقت قريب باعمالهم واتمنى لهم التوفيق الدائم ان شاءالله
    الذي وصلتهم اليه هو فقط بداية الطريق والقادم اقوى بكثير ومتاكد تماماً ان MBC ستعود بعرض جديد لكم قريباً
    تحيه خاصه الى الاخ انمار و الاخ عبدالله مندو

    محمد الثقفي
    موقع جدة بايكرز

  22. ما شاء الله … الله يزيدكم من فضله ..

    بس اتمنى الآن أن فكرة البرامج تاخذ منحى مختلف قليلا, بمعنى لا يتم من خلالها النقد و النقد فقط … لتشابه فكرتي البرنامج ..

  23. يقول ibraheiem:

    قصه ملهمه :)
    ونجاح عظيم ل U Turn , فعلا المستقبل لشركات .com …
    كانت خطوه حكيمه من قسوره الخطيب وباقي الشباب لرفض ال MBC ,
    ودمتم سالمين …

  24. موضوع رائع عن شركة ناشئة في مجال الإنترنت ينشر الحماس للدخول في هالمجال :) شكراً محمود و أسعدتني جداً لأن هذا المجال يحتاج للتوعية عن الأرباح فيه لتتحرك بقية الشركات للدخول ودعم من يعمل في هذا المجال.
    كما أن أنمار ورفاقه في يو تيرن و كذلك الشباب في لا يكثر و مالك نجر كلهم بدأو في جذب الناس فعلياً للإنتاج المرئي على الإنترنت ، و هو الذي بدأه في السابق ثامر الصيخان بقناته 123 TV التي ما أستمرت الا وتم شرائها من قبل MBC قبل عدة سنوات ، و تلاهم أيضاً الأستاذ سعد الخضيري بمجموعته أبو نواف عندما بدأو قناة صح على الإنترنت قبل سنتين.

    من ذلك يتأكد أن شركات الدوت كوم السعودية متواجدة منذ سنوات ، أبرزها الآن و أكبرها وأكثرها إستثماراً في سوق الإنترنت العربي و السعودي تحديداً شركة N2V التابعة للمجموعة الوطنية للتقنية بإدارة الإستاذ رشيد البلاع وكذلك شركات مثل بلو ميل لمحمد الفارس و كذلك شركة رمال لعصام الزامل كل هذه الشركات هي شركات دوت كوم و تعمل فقط في الإنترنت.
    كذلك أعرف شخصياً أشخاص بمواقع شهيرة يحققون أرباح بـ الملايين من الإنترنت فقط ، لكنهم لا يفضلون الخروج للسطح والتحدث للإعلام.

  25. يقول ماجد:

    ياسيدي : هل لك أن ترشدنا إلى مقالة أو كتاب يتحدث وبصورة سلسة وبسيطة عن مراحل إنشاء مشروع صغير من هذا القبيل ، وهل هناك جهات استشارية من الممكن أن نذهب إليها ؟

    أشكرك لأن أشعلت فينا روح المبادرة !

  26. يقول Almohnnad:

    ما شاء الله تبارك الله
    و الله هذي هي الروح و هذي الهمه, يا ما تمنيت إني أشتغل مع ناس زي كذا و يكون ليه تأثير على الخلق, افكار جديده, ابداع, روح مرحه, و صدق.

    الله يوفقكم

  27. يقول خالد شخشير:

    Amazing story from a brilliant story teller :)
    U got a brilliant writing style.

  28. أفكار رائعة ومبدعة
    اتمنى لأنمار وزملائه المزيد من التقدم والنجاح

  29. يقول Abdulrhman alkendi:

    ليس الا ثمر الجهد المتواصل وفقهم الله لكل خير ويسر أمرهم بحق هم نموذج رائع مليء بالتحدي والإثارة

  30. يقول مطلع:

    للتصحيح ..
    كان اسم القناة : ” قمرة ” .. ثم تحولت لـ يوتيرن

  31. يستأهل هذا المتألق

  32. يقول Khaled:

    سرد رائع لقصة أروع يعطيك العافية

  33. قصة رائعة بحق تقرأها و تشعر بنفس الشعور عندما تقرأ قصة بداية قوقل او الفيسبوك و الكثير من قصص الناجحين لكن الذي يميز هذه القصة في نظري عن قصص النجاح العالمية والتي يفوقها و يجعل قارئها العربي يشتعل حماساً و يجعل هرمون الادرنالين يرتفع في الجسم هو انها قصة رجل عادي جداً مثل عشرات الالاف الشباب العربي رجل طموح تزوج و ذهب لدراسة الهندسة في الخارج عاد في الاجازة بفكرة ولكنه لم يرجع الا بعد ان كان قد خَطَى خطوته الاولى في طريق النجاح وجعل هذه الفكرة شركة صغيرة و نَجَحْ .. !
    سرد مبهر اخي محمود جعلتنا نبحر في القصة بطريقة لا مثيل لها أؤمن بأني سأقرأ قصة نجاح ثانية لكنه شخص يروي قصة محمود عبدالغني صباغ مبهر اخي مبهر في اختيارك للقصة مُبْهِرْ في كتابتها مبهر من كل النواحي اخي .. ! 

  34. ما شاء الله لا قوة الا بالله … يستاهلوا كل خير وربنا يسهل كل عقبه تصادفهم ويزيد في رزقهم و يا رب يحفظهم ويبعد عنهم كل اذى …

  35. تنبيه: نماذجنا الإيجابية « Living in KSA

  36. يقول Dr Niaz:

    كان اخيارهم صائب بعدم بيع ربع الشركة
    اتوقع لهم النجاح الباهر
    وكاتب التقرير شدني وبقوه من اجل متابعته
    سانتظم من الان كقاريء نهم في هذه المدونه

  37. يقول Bad From Inside:

    مقال رائع

  38. الله يباركلهم ويوفقهم ويبعد عنهم النق والحسد .

  39. يقول sahar:

    انا فخورة فيكم ياشباب وشابات بلدي الحبيب
    لااستطيع التعبير عم في داخلي

  40. يقول Ahmed H. Sharwani:

    لا أحبّ إلا أن اعلق على الارضية الثقافية التي يرتكز عليها هؤلاء الشبان الذين تجرعوا من قيم الحداثة واستمالوا هذا المنفذ لصالحهم ولصالح احتياجات رجل الشارع البسيط ، المواضيع التي تأخذ فسحاً وإذناً بالبث هي في الحقيقة كمية من الوعي المضغوط في كبسولات وعلى فترات متقاربة تنبي بانفجار وخلخلة كبيرين في المشهد السعودي ، فالشبان والفتيات وجيل الاعلام الجديد لم تعد تشغله الا القضايا الساخنة التي تتناولها الحلقات التي تبث على منفذ قناة يوتيرن ومن هو سائر على هذا الغرار – الجدير بالذكر أنه وعلى الرغم من كل التحديات فالمكسب الوحيد لأنمار ورفاقه أن تكون قيمة الفكرة والمباديء وصلابه المواقف في مواجهة اغراءات السوق والارقام والشيكات المقدمة أعلى لتحافظ على رونقها ولمعانها وشيوعها – وكل الشكر لك محمود على هذه النبذة التي انتظرناها طويلا

  41. محمود: أرى فيكَ سِمات التقدًّمييـن المبهرين..
    أسلوبك الكِتابي يجذب القارئ كما جذَبت الأرض تفاحة (نيوتن).
    أما بالنسبة لأنمار وصحبه, فنعم الخيار ما اختاروا عندما رفضوا عرض القناة المذكورة, هذا يعكس بأن الشباب ذو رؤية ويعزمون على تحقيقها بعيدا عن الأهداف “الرأسمالية”.
    وهنا أكرر مطالبة أحد المعلقين في الأعلى: على القناة الإتجاه نحو التنويع ربما لجذب شرائح أكبر من الجمهور..

    شكراً لهذه الطاقة.. يا محمود .. حفظك الله ورعاك..

    أمنياتي,
    محمد

  42. يقول الغامدي:

    والله العالم بدا يتغير ماادري ليه ؟؟ لكن اتمنى التوفيق لاولاد بلدي وان شاء الله انهم يكونون عند حسن الظن ويعطينا خيرهم ويكفينا شرهم .

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s