اولى الإعلانات التجارية في الحجاز من صحيفة القبلة

زينل ١٩١٧

 1917 – اعلان انفصال اخوة بيت زينل

اعلان عبدالوهاب قزاز ١٩١٧.png

افتتاح بنك الشركة الوطنية بحارة الشامية. البنك هو محل التموينات في مدن الحجاز – 1917

اعلان عين زبيدة ١٩١٧

لجنة تعميرات عين زبيدة برئاسة عبدالله الزواوي وتأجير بستان عون الرفيق بجرول 1917

تصفية بنك الفهمي ١٩١٧

تصفية بنك الفهمي بسويقة – احد متضرري الحرب العامة 1917

كنسارة ١٩١٩

بيت كنسارة التجاري بالجودرية بمكة يفتتح فرعا بجدة في قصبة الهنود – 1919

فان دي بول ١٩١٩

بيت فان دي بول الهولندي وشركاه من آل عطار المكيّين يستحوذون على محل هرمان موللر في الحجاز – 1919

صابون ١٩١٩

عبدالوهاب قزاز يعلن عن افتتاح معمل للصابون النابلسي في البلاد الحجازية – 1919

المعين ترندنغ جدة عطالله القبلة ١٩١٩

افتتاح المعين ترادنغ كومباني بساحة البُنط بجانب مسجد عكّاش بجدة لمديرها في جدة محمد عطالله – 1919

المجلة السورية الامريكية ١٩١٩

اعلان المجلة التجارية السورية الأمريكية – اولى مجلات التجارة بجدة 1919

جيلاتلي ١ ١٩٢٠

جيلاتلي ٢

اعلان بواخر جديدة لبيت جيلاتلي هنكي وشركاه الإنجليزي بجدة – 1920

جلود قزاز ١

جلود قزاز ٢

شركة الجلود والصوف الوطنية بالمسعى تستورد اشهر فابريقات (ماركات) من اوروبا

اعلان نابلسي ١٩٢١

صابون نابلسي لدى عبدالقادر الخياط يباع عن صالح رباطه بسويقة مكة او عند محمد باشيخ في جدة – 1921

سنجر ١٩٢٢

مكائن سنجر لدى محمد التهامي بجدة – 1922

وسخ الجاز النعماني ١٩٢٣

وسخ الكاز (مبيد الناموس) في محل عارف النعماني بجدة – 1923

حامد عزاية الناموس القبلة ديسمبر ١٩٢٣

مبيد ناموس لدى محل حامد سليمان عزاية بجدة – 1923

اسنان القبلة جدة ديمتري ٢٤ يناير ١٩٢٤.png

طبيب الأسنان ديمتري جورجياليس بعيادته بشارع قابل – 1924

اعلان البواخر الهاشمية ١٩٢٤

اعلان شركة البواخر الهاشمية الوطنية التي أسسها الشيخ محمد بك طويل ناظر رسوم الجمرك في جدة – 1924

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | أضف تعليق

خطة التنمية الأولى عام 1969

في مطلع الستينات.. تأسست لجنة التنمية الإقتصادية بمجلس الوزراء برئاسة أحمد صلاح جمجوم، بتوصية من البنك الدولي، كمجلس وزراء مصغّر للإقتصاد والتنمية.. وأودع في صندوقها ٥ ملايين دولار كرمزية للبدء في مشاريع تنموية. لكنها لم تلتئم قط. ثم تأسس مجلس التخطيط الأعلى في يناير ١٩٦١.. بعد جدل اعلامي كبير، ولكنه انهار سريعاً مع أفول الوزارة الشعبية. لكن في سبتمبر ١٩٦٩ تم اقرار خطة التنمية التي قدمها رئيس الهيئة المركزية للتخطيط، هشام ناظر آنذاك، التي هدفت الى “زيادة الانتاج القومي، تطوير القوى البشرية، وتنويع الإقتصاد الوطني حتى تقلل المملكة اعتمادها الكلي على الزيت”.

خطة التنمية ١٩ سبتمبر ١٩٦٩

أم القرى .. العدد ٢٢٨٩ .. ١٩ سبتمبر ١٩٦٩

وكانت الهيئة المركزية للتخطيط قد وضعت الخطة العامة للتنمية بالتعاون مع معهد ستانفورد للأبحاث وبعض الخبراء الدوليين المختصين بشؤون التنمية التابعين للأمم المتحدة.. حيث احد اتجاهاتها: “زيادة نشاط القطاعين الخاص والعام، و”الاستثمار في حقل التعدين”.

هشام ناظر يشرح.png

لقاء رئيس الهيئة المركزة للتخطيط مع الوفد الصحفي الأمريكي

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | 3 تعليقات

خور أُبحر – من النهر الكاذب الى اليوتوبيا المخطوفة

 “وفي عشيّ يوم الأحد ثانية أرسينا بمرسى يُعرف بأبحر، وهو على بعض يوم من جدة، وهو من أعجب المراسي وضعاً، وذلك أن خليجاً من البحر يدخل البر والبر مُطِيف به من كلتا حافتيه فتُرسي الجلاب منه في قرارةٍ مُكنّة هادئة. ”  – ابن جبير الأندلسي، رحالة القرن الميلادي الثاني عشر.

*
جدة وأهلها.. تتبدل مراتع فسحاتهم وشطوط سرحاتهم*، لكن هواهم نحو الترف وحلو الحياة ثابت.

واذا استثنينا طقس الخروج الى جزيرتيّ أبي سعد والواسطة.. كانت نزهة الأهالي البحرية تتجه شمالاً.. وتبتعد هاربة كلما لحقت بها حركة العمران.. من بحر الطين (أو الأربعين)، الى رأس قحّاز، الى غبّة عشرة، حتى ضاحية أبحر.

في بحر الطين حيث كان يجلس حمزة شحاتة مع صديقه أحمد قنديل على ربوة يهيمان وجداً بنسنسة الهواء البحري، ويقضيان الساعات في محاورات الأدب وآمال الشباب غير عابئين بموعد اغلاق باب البلدة الشمالي في الساعة الواحدة بالتوقيت الغروبي أو العربي.. في تلك التلال كانت تلتئم مجالس الوجهاء منذ نادي الأعيان الذي كتب عنه أمين الريحاني، الى أندية السمرة والشباب.. ثم الزحف شمالاً الى رأس قحّاز حيث ذلك المقهى الصغير المحشور في عشّة متداعيّة يخدم وحيداً عشرات المصطافين قبل ان تبنى في ذات الموقع سقالة توتشل التي استحالت بدورها متنفساً ومنتزهاً عاماً للأهالي. ثم الزحف مرة أخرى شمالاً الى غبّة عشرة.. حيث قصر الشربتلي المنيف، وحيث كان أهالي جدة، نساء ورجالاً، يغنون في فرحة:

غبّة عشرة يا روحي على الإثنين
نطرب ونغني ونمسك مفرق الدربين

والغبّ، في المفردة البحرية، هي عمق البحر السحيق. وموضعها اليوم أول حي الشاطئ من جهة الحوامات.

كان الخروج الى أبحر حينها مغامرة كبرى محفوفة بالمخاطر والأهوال التي لا يقدر عليها سوى من توفرت له الوسائل.

كان المنتزه الرسمي، للحفلات الخلوية الحكومية في جدة، ينعقد في ضاحية الكندرة، شرقيّ سور المدينة العتيق حيث مربعة السقاف المنيفة.. هرباً من هدير الميناء ورطوبة البحر وهوائه الثقيل . وفي العشرينات الميلادية حوّلها الشريف حسين غرباً الى سطح الباخرة “طويل” الراسية على مقربة من رصيف ميناء البنط، استعراضاً أميرياً، وترسيخاً لسيادته الوطنية .

لكن التاجر محمد عبدالله علي رضا، هو اول من جرأ -أهلياً- على ادارة بوصلتها شمالاً نحو ضاحية أبحر في الثلاثينات الميلادية. تبعه -رسمياً- قائم مقام جدة، ابراهيم بن معمّر الذي أقام مأدبة رسمية لفيصل.

 

ولأن اتجاه المدينة مثل مزاج أهلها لايكاد يستقر على عادة حتى ينقضها‫..‬ بدأت قوافل السيارات منذ الخمسينات تتجه في أيام خميسها‫..‬ ليس زحفاً‫..‬ بل وثباً‫ ‬نحو ضاحية أبحر‫..‬ حيث اليوتيوبا الضائعة‫..‬ يفترشون بالآلاف الشواطئ المفتوحة‫ المشمسة التي تتخللها ‬ظلال وارِفة طبيعية من تشكيلات الصخور‫.

كانت أبحر تبتعد عن جدة (البلدة القديمة) ثلاثون كيلومتراً شمالاً. وهي خور مائي يتصل بمسرب منخفض للبحر يتجه الى الشرق مرتبط بمجرى للأمطار ينحدر من وادي الكراع.

سمّيت أبحر في اوائل الخرائط البحرية بخليج شارلز – نسبة الى الكابتن شارلز نيولاند التي مخرت بعثته في 1769 المسافة بين المخا وجدة لوضع خارطة ملاحية جديدة للبحر الأحمر‫.‬. ونشرها في مارس 1772.

ولتكوينه الطبيعي، خاتل (أبحر) شارلزاً الذي اعتقد انه نهر جارٍ! كما خادع من قبله الرحالة الدانمركي نايبور الذي احتمى في تجويف مياه أبحر من عاصفة هادرة وظنه هو الآخر نهراً.. حتى لقد جرى على ألسنة كل رحّالة وربابنة ومغامري القرنين الثامن والتاسع عشر تسمية أبحر بالنهر الكاذب!

كان الطريق البّري الى أبحر وعر، ضيّق الخط، ملتوٍ، كأنما يرفض الاستقامة عنوة وتعبيراً عن موقف – أو كما لاحظ ذات مرّة أحمد قنديل: “كأنما كانت الاستقامة في سلوكها معرّة بين سواها..” . كان السيارات تترك مصنع الإسمنت (سوق حراء حالياً) كآخر نقطة حضرية، وتتوغل شمالاً في صحراء فسيحة قاحلة، يدفعها الهوى والمخيال المشحون نحو استئناس جنّتهم الضائعة.

“لو لم يوجد (أبحر) لكان علينا أن نخترعه”.. هكذا اعترفت ابنة بيروت، ليلى النعماني، المتأهلة من حسين علي رضا.. في تواريخ ذكرياتها عن أبحر منذ الخمسينات.

والحقيقة.. ان أبحر، هي اليوتوبيا التي أوجدتها طبقة جدة البرجوازية الناشئة مع اتساع المدينة .

كانت أبحر رئة البلدة، وقبلة البرجوازية ومسرح وجودهم الحر الفسيح .

وعلى طريقة عوامات وذهبيات النيل في القاهرة، وجراديغ دجلة في بغداد.. كانت كباين أبحر ملمحاً من ملامح الترف البرجوازي منذ الخمسينات.

كانت الكباين الشعبية -او أكشاك البحر- تتوزعها البَشكّ على صفحة ساحل أبحر بترتيب عشوائي متناثر.

فهي مجرى لقاءات العشّاق، ومواعدات المغرمين، ومعانقات الخارجين عن رتابة حياة المدينة وقوانينها الصلفة. ذلك العهد الذي خلّده شاعر الأغنية الجدّاوي صالح جلال، في اولى قصائده الغنائية التي كتبها في 1956 من ألحان وغناء طلال مداح:

أسمر سمير الروح ايش زعلك مني؟
لا تسيبني وتروح وقّف وعاتبني
خلّي هوانا يدوم لا تبتعِد عني
لاتنسى يا فتّان انك مواعدني
أو تنسى في (أبحر) انّك  معانقني
سيدي الزعل ممنوع

يذكر الراحل محمد صادق دياب.. قصة طريفة عن صديقهم الفولي، وهو مواطن من ظرفاء جدة مصاب بداء السمنة المفرطة، توفر على كابينة شعبية حوّلها الى مجلس طرب وأنس ومنادمة تلتئم آخر كل اسبوع. وفي احدى الليالي، كان الفنان محمد عبده، وهو في بداياته الفنية، يحيي الدان والمجارير في تلك القعدة المحفوفة، الى ان باغتهم الفولي، بتسليمه الروح من غير ميعاد، وسقوطه بين أيدهم جثّة هامدة. نفق الفولي، فترك الفنان والضيوف العود والعِدّة وخراطيم الشيشة فارين، من دهشتهم!

من نهر كاذب، وبيئة صحراوية قاحلة.. بدا وكأن البحر قد اتسع لجدة وأهلها، وبانت أبحر كلسان بحري كمن غمرته الحياة بهجة.

على ضفافه كان عبدالقدوس الأنصاري، مؤرخ المدينة، يوشّوش البحر عن مشاريعه التدوينية، ومسائله اللغوية.. حيث “كان البحر يصغي إليه” – كما لاحظ شكيب الأموي.

وعلى شواطئ أبحر، عبّرت البرجوازية الحديثة عن جنون موضاتها وصرعاتها. فيها كان اول ظهور لفتاة محليّة ترتدي لباس البحر من قطعتين بالكاد تستران محاسنها.. خطوة على طريق التحرر النسائي الذي استعلنته القاهرة في الستينات، واقتبسته منها دمشق وبغداد وبيروت وجدة.

تحرر من طرف.. وصعود للإستهلاك من طرف.

ابتدأ البناء في أبحر في الخمسينات على استحياء.. ومع نهاية العقد لم يكن هناك سوى شريط كباين واحد على أبحر الشمالية، وبضعة بيوت خاصة.

كانت أسعار البناء في أبحر مضاعفة.. وزرع شجرة واحدة يكلف اموالاً طائلة لانه يتطلب حمل مياهها من جدة عبر وايتات مُكلّفة وجلب التربة الحمراء من كيلو 4 في طريق مكة القديم وهي التربة الصالحة للزراعة.
Screen shot 2016-03-11 at 11.51.01 AM
لكن الجداويين تعاملوا مع حلمهم بمزيج من عناد وشغف .

شيّد شكيب الأموي اول شريط للكباين بأبحر – وزرع وحده مائة وخمسين شجرة، حفرها وسقاها بيده. فكانت “كباين شكيب”.. ولُقب صاحبها في دوائر جدة بلقب “ملك أبحر”.. ثم لحقه وسار على دربه البنوي والعطاس والأفندي والرحباني.

وفي عام 1964 طالب شكيب الأموي في مقاله بجريدة المدينة (12 مايو 1964) ان تُستغل أبحر كمنطقة شواطئ طيلة العام للسياحة الدولية، وطالب ببلاجات شعبية تبنى فيها كباين خشبية للعوائل المحلية.

أسس محمد الفيصل، مع مجموعة من أعيان جدة، نادي البحر الأحمر في جدة.. وفي 1965 نظّم النادي سباقاً ضخماً للسباحة بخور أبحر، كان الأكبر على مستوى المنطقة، وبمثابة مهرجان أهلي اشتركت فيه كل الفئات والأعمار.

FullSizeRender(7)

المصدر: تاريخ الحركة الرياضية لأمين ساعاتي

هكذا كانت أبحر تكشف عن ملمح شعبي صاعد، يقف خلفه رأي عام جارف.

‎ولا ينسى روّاد ذلك الزمن‫..‬ صندقة المعلم قارورة‫- الذي كان يقدم الكازوزة الباردة والمرطبات والتسالي ومسلتزمات السباحة لمصطافي أبحر.‬

‎خروجه الباكر الى تلك القطعة النائية جعل من العم قارورة من اوائل رواد الأعمال بتعبير زماننا‫.‬

لكن حسين هاشم العطاس هو من سيقتنص الريادة الكبرى. لقد كان أول من فكّر في منتصف الستينات الى استحداث بناء فندقي حديث وفاخر على الشاطئ البكْر.. مجهزّ بكامل مرافقه الترفيهية والخدماتية.

كانت كباين العطّاس، أولى البلاجات العصرية في أُبحر.. تعبير عن كوزمبوليتانية المدينة وآمالها البرجوازية واحتياجاتها الحديثة. وكانت منشأته تقترب في شكلها ومضمونها وروحها من نموذج فنادق البحر في عين المريسة وجونيه وجبيل.

ومع اقبال السكان.. انفسح عقد الكباين طيلة السبعينات الميلادية. افتتح فندق شاطئ أبحر (كازينو أبحر).. في عيد الأضحى من عام 1975.. مجهّزاً بـ 32 غرفة مزدوجة.. بلاج خاص ، ومطعم على البلاج ، وصالة سينما .

رافق ذلك التطور العمراني صعود أنماط استهلاكية موازية.. فكانت صالة عبدالباري صبان لليخوت، بشارع المطار بجوار مؤسسة النقد، تبيع على روّاد أبحر لنشات ويخوت ريفا الفاخرة.

ومنذ الثمانينات بزغت في أبحر جزر ترف صغيرة.. استحوذ اثرياء الطفرة وطبقته الزبائنية على واجهات بحرية شاسعة، يعبّرون بأسوارهم الإسمنتية العنيفة، عن سلوك انعزالي عدواني جديد.

ازدهرت أبحر بعد حرب الخليج.. عادت البرجوازية من جديد لتملأ جنباته في عطل نهاية الأسبوع، بطقوس حمامات الشمس، وحفلات السهر والطرب المسائية.. في عطالله، كباين الساحل، كباين العائلات، موج البحر، بيت البحر، مرسى البحر الأحمر، كباين شمس، وبلاج الرمال.

لكنه ازدهار مؤقت.

كانت جدة تدخل طوراً من البارنويا والتوجس والإنغلاق .. تزامن مع تغوّل قيم هوامير المال الإستهلاكية، التي انعكست على طابع أبحر وصورتها.

شيئاً فشيئاً التهمت تركيبة القوّة الصاعدة مساحة الفضاء العام المتبقية، وأزاحت الشاليهات التجارية شبه-العامة التي تضائلت، كمساحة وتعبير، ازاء كمباوندات الترف الخاصة وأندية المجتمع المسوّرة والمنغلقة على ديموغراف اما ثري/مخملي او أجنبي غربي.

لمّا ثبتت جغرافية المدينة، كان هواها قد ذبل!

ضاقت أبحر على جدة وعلى روّادها الذين صنعوا مجدها وحكايتها- أي برجوازية المدينة وطبقتها المتوسطة !

هكذا تتحوّل صورة الحياة في أبحر من نهر أجرد كاذب الى يوتوبيا الشعب الى جنة يتخطّفها الإحتكاريون.

خط زمني يشبه باقي تحوّلاتنا على كل الأصعدة.

‫–‬

* السرحة هي صيد الحوت (السمك) في سهرة ليلية بالبحر.

صور كباين العطاس 1968 من مقتنيات آيان باربر.

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | الوسوم: , , , , , , , , , , , , | 13 تعليق

طلائع الأطباء الشوام في الحجاز

قدوم اطباء شوام الى جدة ١٩٢٣

جريدة القبلة المكيّة. العدد 750 . تاريخ 31 ديسمبر 1923

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | أضف تعليق

بوسترات بركة يقابل بركة

barakah Final posterbarakah Final poster v2

 

 

تفاصيل:
فيلم ل محمود صباغ
انتاج: الحوش بروديكشون – محمود صباغ
بطولة: هشام فقيه – فاطمة البنوي
مدير تصوير: فكتور كريدي
تصميم بوستر: @chndy_
تصوير فوتوغرافي في البوستر الأول: أحمد ماطر
نُشِرت في مٌباشرة للتدوين, سينما وفن | الوسوم: , , , , , | 3 تعليقات

المضواحي .. فارسٌ اخلص الى شغفه حتى الرحيل

في احدى صباحات ٢٠٠٩ طلبتنا جريدة الوطن للتصوير ارتهاناً لإخراج حديث ستصدر به الصحيفة ، يتوحد فيه صور بروفايلات كتاب الرأي لتظهر بأيدي متشابكة . حتى ان المرحوم غازي القصيبي كتب مقالا في الوطن يعبر فيه عن هوله من صور “الشواكيش” ، ويتندر من هيئاتنا المتشابهة المضحكة تحت عنوان : “الأسرار المحبوكة في الأيدي المشبوكة”  – ولعله في مقالته تلك كان يمارس إسقاطا اعمق من ظاهره اللوذعي الخفيف .

يومها استقبلني عمر المضواحي ، مساعد رئيس تحرير الوطن ، في مكتب جدة بالرويس .. هاشا باشا ، مرحبا مَرَحا كعادته .. وظل لساعة كاملة يغمرني بلطيف سؤاله ، ويؤنسني بأحاديثه وقفشاته وهمومه الصحافية – شغله الشاغل وشغفه الأبدي . قبل ان يرتب لي مقدمة الغترة ، لالتقاط الصورة المطلوبة . حيث كان ارتداء الغترة ، ولا يزال ، يشكل لي عقدة ، احاول جاهدا تجاوزها . كان يزفني بتحايله المرح الى قائمة “الشواكيش” .

كنت أزور مكتب جريدة الوطن بجدة بشكل دوري . وكان مكتب عمر المضواحي، او “السيّد” كما يحلو لمحبيه مناداته، هو المقصد ، والبيت ، والتكأة المعرفية .

في احدى الزيارات .. طلب مني السيد عمر ، بمرحه وسخريته اللاذعة ، ان ارافقه الى مكتب رئيس التحرير ، جمال خاشقجي ، لأشهد فصلا من فصول معضلة الصحافة السعودية الأبدي ؛ صراع التحرير والمال . يومها دخلنا على أبي صلاح ، الذي استقبلنا كعادته ، بسيجاره الكوبي الفاخر ، قاشع الرأس ، ليس على مكتبه اي ورقة او ملف او تحقيق تحت المتابعة .. يتصفح النت ، بهدوء بال ودون اغراق . وخاشقجي من مدرسة رئاسة التحرير التي لا تتغول في تفاصيل العمل الصحفي اليومي ودوشتها ، وتريد إنجاز العمل بشكل مؤسسي غير مركزي – كي يتسنى لرئيس التحرير التفرغ لمهام توسيع مصادر الصحيفة وتحالفاتها ، مع رسم رؤيتها .

دخل السيد المضواحي ، حاميا ، او يختلق الحمية ، فطبعه الرقيق المسالم يرفض الشدة – مشاكسا رئيسه ، خاشقجي ، عن ميزانية التحرير التي كان يجري اعدادها.. رافضا ان يكون لمدير المؤسسة ، حاتم مؤمنة آنذاك ، سلطة او سطوة تحديد او تقليص بنودها . كان عمر يشط ويقسو ، وجمال يبتسم ويحتوي .

أثار المضواحي ، نقطة كانت شغله الشاغل ، وهي اهتمام الصحيفة بالرأي على حساب التحرير . كان يرفض ان يأخذ كتاب رأي نجوم ، مكافئات تصل الى ثلاثين الف ريال شهريا ، على حساب تقليص ميزانية التحقيقات والاستطلاعات الصحفية ، والإقصار ماديا على كادر التحرير . كان يريد اعادة الاعتبار للصحفي مقابل كاتب الرأي . في نظره ذاك هو جوهر الصحافة .

كان خاشقجي يشكو من مساعده ، و المضواحي يشكو من رئيسه . الأول ينكر على الثاني عصبيته واعتراضه الدائم ومشاكساته الإدارية ، والثاني ينكر على الأول بروده وتنازلاته وبراغماتية المدمرة. والشهادة لله ان العلاقة بينهما وان كانت جدلية ساخنة ، الا انها كانت حميمية لا يخدشها اي ضغينة او أحقاد او دسائس . كان كلاهما شريفا ، ومتحضراً في خصومته.

هكذا كانت حياة المضواحي في ردهات الصحافة السعودية .. ملؤها الميلودراما ، معارضة السائد ، وحس المشاكسة والمناكفة والاثارة . كان يمسرحها ، بشططه ، بالتطرف في شغفه ، بحس نكتته الحاضر ، بضحكته المجلجلة . كل ما عنده ممسرح ، لا يعرف الرتابة ولا يخضع للتوقع . خصومه ، او اصحاب النظرة الواحدة ، لاموه على مسرحيته تلك وعلى بوهيميته الإدارية ، دون ان يعلموا ان تلك الديناميكية هي ما يمنح للصحافة نكهتها وروحها ويقيها من القوالب الجافة الرتيبة .

كانت ابرز محطات عمر المضواحي الصحافية ، في الشرق الأوسط ، وفي الوطن .. ورافق زمانهما الذهبي في المحليات ، بل و شارك في صناعته . تخصص لاحقا في قصص الحرمين وآثار الحجاز ، وكتب قصصا صحفية بلغة شاعرية وإيقاع روحاني ، ستظل خالدة لزمن غير يسير في ذاكرة الصحافة المحلية .

لكن ابرز مآثره كانت في تصديه للمسكوت عنه ، في استقصائيته ، وفي مجابهته للتيار السائد بشجاعة وقلب وأخلاق الفرسان .

قبل سفري لنييورك ، قبل ست أسابيع ، لمنتَجة فيلمي الروائي الأول ، التقيته على احد مقاهي التحلية معية صديقيه الحميمين محمد الساعد ومجدي وعدو . كان يحكي لي بعاطفة صادقة ، قصته في طلب لقاء الأمير سلطان بن سلمان ، للحديث عن مسجد وبئر الحديبية وآثارهما المهملة . والمماطلة التي واجهته ، ولم يواجهها سوى بالحلم والصبر والأناة .. والإلحاح ، والأخيرة هي اعلى خصال الصحافي الشاطر .

حينما تمت دعوته اخيراً للقاء رئيس هيئة السياحة والآثار في احد مؤتمرات التراث بالمدينة – والسرد للمضواحي – لبّى الدعوة ، لكن حرس البروتوكول صده عن دخول القاعة ، وحينما رَآه أمير المدينة فيصل بن سلمان بعد ذلك ، مُستبعدا، يجلس وحيدا في البهو الخارجي ، سأله عن عدم تواجده في الداخل – رفض عمر بتسامحه ، الإشارة الى هفوة حرس البروتوكول كي لا ينالهم شيء من توبيخ الأمير . اكتفى بأن يُرَد اعتباره الصحفي بتسهيل لقاء شقيقه لإنجاز رسالته . وكان له ما أراد .

رحم الله السيد عمر .. كان فارسا من زمان آخر . كان شريفا في مهنته ومقاصده ودوافعه . عاش غني النفس ، غير ضجِر . نافح عن شرف مهنته ، وعن شموخها ، وكان أبياً يرفض الابتذال والتملق . وقد توحد بشخصه وحياته في مهنته وفي تحقيقاته وقضاياه التي يكتبها ويتبناها .. حتى تكاد تشعر انه يكتبها بمداد روحه التي غمرتنا سنوات ، حتى فاضت عنا أخيرا الى بارئها . هكذا أخلص المضواحي لشغفه حتى الرحيل.

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | أضف تعليق

تسعون عاماً على أول كتاب حديث: قائمة غير محايدة لأهم 90 كتاب سعودي على الإطلاق

يصادف العام القادم (2016) ذكرى مرور تسعين عاما على صدور اول كتابيّن حديثيّن في الكيان السعودي الحديث: أدب الحجاز، جمع محمد سرور الصبّان، وخواطر مصرّحة لمحمد حسن عوّاد – وكلاهما من منشورات المكتبة الحجازية عام 1926

هذه قائمة بتسعين كتاب محلي هي الأهم خلال تسعون عاماً هو تاريخ النشر الحديث في بلادنا

المعايير التي اعتمدتها.. يتداخل فيها: الإبتكارية والأصالة – الريادة والتأثير – الحرفية العالية – الفنيّة – الموهبة والابداع – الإتقان والجَلَد .. وهي قائمة غير محايدة كونها تتأثر بالإهتمامات الذاتية ومحدودية الاطلاع

القائمة بالترتيب :

-١-

خماسية مُدن الملح (1983) – عبدالرحمن منيف
التضاريس (1985) – محمد الثبيتي
الرجولة عماد الخلق الفاضل (1940) – حمزة شحاتة
ساق الغراب. الهربة (2004) – يحيى امقاسم
خواطر مصرحة (1926) – محمد حسن عواد
ثلاثيّة أطياف الأزقة المهجورة (1995) – تركي الحمد
حياتي في الإدارة (2003) – غازي القصيبي
لا ماء في الماء – محمد العلي
رفات عقل (1980)- حمزة شحاتة
العصفورية (2002) – غازي القصيبي

-١١-

حياتي مع الجوع والحُب والحرب – عزيز ضياء
الوسمية – عبدالعزيز مشري
شقة الحرية – غازي القصيبي
خاتم – رجاء عالم
التيارات الحديثة في شبه الجزيرة العربية –  عبدالله عبدالجبار
شرق المتوسط – عبدالرحمن منيف
الى ابنتي شيرين – حمزة شحاتة
السجين 32 – أحمد عدنان
الحزام  – أحمد أبو دهمان
مدن لا تأكل العشب – عبده خال

-٢١-

الشعر النبطي؛ ذائقة الشعب وسلطة النص – سعد الصويان
تاريخ مكة – أحمد السباعي
قرائة في كتاب الحُب – عابد خزندار
قصة الفتى مفتاح – عبدالفتاح أبومدين
أحزان عشبة بريّة (1979) – جارالله الحميد
ابو شلاخ البرماوي – غازي القصيبي
سيدي وحدانة – رجاء عالم
الأساطير الشعبية في قلب جزيرة العرب (1967) – عبدالكريم الجهيمان
الكتابة خارج الأقواس – سعيد السريحي
حمزة شحاتة قمة عرفت و لم تكتشف – عزيز ضياء

-٣١-

الى متى يختطفونك ليلة العرس (1973) – فوزية أبو خالد
زراعة البترول – محسون جلال
حياة السيّد كاف – علي الشدوي
أبو عرَّام و البشكة – أحمد قنديل
الأيام لا تخبأ أحداً – عبده خال
شذرات الذهب – أحمد غزاوي
ذكريات العهود الثلاثة – محمد حسين زيدان
حمار حمزة شحاتة – حمزة شحاتة
الصحراء العربية؛ ثقافتها وشعرها عبر العصور (2011) – سعد الصويان
أدب الحجاز (1926) – محمد سرور الصبّان والمجموعة

-٤١-

أجنحة بلا ريش – حسين سرحان
السعودية سيرة دولة ومجتمع – عبدالعزيز الخضر
الغيمة الرصاصية – علي الدميني
مكاشفات السيف والوردة – عبدالعزيز مشري
أيامي – أحمد السباعي
ديوان النبط: مجموعة من الشعر العامي في نجد (1952) – خالد الفرج
رقص – معجب الزهراني
أبطال من الصحراء (1968) – محمد الأحمد السديري
ديوان حمزة شحاتة – حمزة شحاتة
صالحة – عبدالعزيز مشري

-٥١-

موسوعة تاريخ مدينة جدة – عبدالقدوس الأنصاري
الخطيئة و التكفير – عبدالله الغذامي
كانت مطمئنة – حسين القحطاني
رحلة العُمر – محمد عبدالحميد مرداد
وتلك الأيام – عبدالفتاح أبومدين
عبدالله الطريقي؛ رمال النفط وصخور السياسة – محمد عبدالله السيف
معجم اليمامة : مغاني الديار وما لها من أخبار وآثار – سبعة اجزاء  – عبدالله بن خميس
الوهابية بين الشرك وتصدع القبيلة – خالد الدخيل
أطلس مكة الجغرافي – معراج ميرزا وعبدالله شاوش
فخاخ الرائحة (2003) – يوسف المحيميد

-٦١-

الموت يمر من هنا – عبده خال
شارع العطايف – عبدالله بن بخيت
ثمن التضحية (1959) – حامد دمنهوري
بين السجن والمنفى – أحمد عبدالغفور عطار
قلب من بنقلان – سيف الاسلام بن سعود آل سعود
ميمونة – محمود تراوري
أيها العقل من رآك – عبدالله القصيمي
حاطب ليل ضجر – عبدالعزيز التويجري
بعض الأيام وبعض الليالي – عبدالله منّاع
ابتسامات الأيام في انتصارات الإمام (1953) – محمد بن بليهد

-٧١-

الشعر الحديث في الحجاز – عبدالرحيم ابوبكر
أنا والتلفزيون – أحمد قنديل
رؤى ابولون  – محمد حسن عوّاد
الرياض نوفمبر ١٩٩٠ – سعد الدوسري
الحداثة والمجتمع السعودي – علي الشدوي
مقام حجاز – محمد صادق دياب
الباب الطارف – عبير العلي
راشد الخلاوي (1972) – عبدالله بن خميس
بورتريه للسيّد مطيع- سعود الجرّاد
مثقفون و أمير – محمد سعيد طيّب

-٨١-

الأزهار النادية من أشعار البادية –  (18 جزء) (1964) – محمد سعيد حسن كمال
البحريّات – أميمة الخميس
تاريخ الحركة الرياضية في المملكة العربية السعودية (1968 – ‬ أمين ساعاتي
صقر الجزيرة (1964) – أحمد عبدالغفور عطار
القبلية عجز الأكاديمي ومراوغة المثقف – نعيمان عثمان
الحنينة (1959) – أمين سالم الرويحي
النقد الثقافي؛ قراءة في الأنساق العربية – عبدالله الغذامي
غرام ولاّدة – حسين سراج
حكاية الحداثة – عبدالله الغذامي
الفردوس اليباب (1999) – ليلى الجهني

-٩٠-

نُشِرت في مٌباشرة للتدوين | أضف تعليق